5 ـ وقال النسائي في (الضعفاء والمتروكون) : «بَحر بن كنيز السقا مَتْرُوك الحَدِيث» [1] .
6 ـ وقال ابن حبان: «كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه حَتَّى اسْتحق التّرْك» [2] .
7 ـ وذكره ابن عدي في (الكامل في ضعفاء الرجال) ، وقال: «وكان ضعيفًا» [3] .
8 ـ وروى المزي عن الدار قطني قوله فيه: «متروك» [4] .
ثالثًا: الحكم على الراوي:
إن الأئمة وصفوه بأنه (ليس بقويٍّ، ضعيفٌ، فحُشَ خطؤُه وكثُرَ وَهَمُه، لا يكتب حديثه، متروك) ؛ فلا يحتج به، فهو ضعيف جدًا.
اختلف الأئمة النقاد فيه على احتمالات ثلاث، وهي:
أـ هل هو عمّ (عثمان بن عمرو بن ساج) .
ب ـ أو هو (عثمان بن الساج) آخر.
ج ـ أو هو (عثمان بن عمرو بن ساج) ولكنه نسب إلى جده (ساج) .
أما الأول: فلم يذكر عنه شيءٌ.
وأما الثاني: فلم يرد فيه شيء إلا ما ذكره ابن أبي حاتم أنه روى عن خصيف، وروى عنه معتمر بن سليمان ومحمد بن يزيد بن سنان الرهاوى [5] .
(1) كتاب الضعفاء والمتروكين، للنسائي، ص 64، الرقم (84) .
(2) كتاب المجروحين من المحدثين، لمحمد بن حبان، ج 1، ص 220، الرقم (142) .
(3) الكامل في ضعفاء الرجال، لأبي أحمد بن عدي الجرجاني، ج 2، ص 50، الرقم (287) .
(4) تهذيب الكمال، للمزي، ج 4، ص 13.
(5) الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم، ج 6، ص 153.