ورَوَى عَنه: الدَّارَ قُطْنِيّ، وَابْن مَنْدَه، وَمُحَمَّدُ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الفَضْلِ القَطَّان، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ مَخْلَد، وآخَرُون [1] .
ثانيًا: أقوال النقاد فيه:
1 ـ روى الخطيب البغدادي عن الأزهري أن الدار قطني قال: «إسماعيل بن محمد الصفار ثقة» [2] ، وأنه قال: «صام إسماعيل الصفار أربعة وثمانين رمضانا، قال: وكان متعصبا للسنة» [3] .
2 ـ قال الذهبي: «الإِمَامُ، النَّحْوِيُّ، الأَدِيْبُ، مُسنِدُ العِرَاقِ» [4] . وقال: «انْتَهَى إِلَيْهِ علوُّ الإِسْنَاد» [5] .
3 ـ وقال ابن حجر: «الثقة الإمام النحوي المشهور» [6] . وقال: «وانتهى إليه علو الإسناد، روى عنه الدارقطني، وابن منده والحاكم ووثقوه» [7] .
ثالثًا: الحكم على الراوي:
وثقه الأئمة، ولم يذكر بغير ذلك، سوى ما قَالَ عنه ابْن حزم فِي الْمحلى: «مَجْهُول» . وردّ عليه ابن حجر قائلًا: «ولم يعرفه بن حزم فقال في المحلي أنه مجهول وهذا هو تهور من ابن حزم يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم لا نعرفه أولا نعرف حاله وأما الحكم عليه بالجهالة بغير زائد لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف» . لسان الميزان
إذًا فهو ثقة، إمام.
(1) ينظر: معجم الشيوخ، لأبي الحسين الصيداوي، ص 221. وتاريخ مدينة السلام (تاريخ بغداد) ، للخطيب البغدادي، ج 7، ص 301 ـ 303. تاريخ الإسلام، للذهبي، ج 7، ص 766 ـ 767. وسير أعلام النبلاء له، ج 15، ص 440 و 441. وذيل ميزان الاعتدال للحافظ العراقي، ص 140. ولسان الميزان، لابن حجر العسقلاني، ج 2، ص 165.
(2) تاريخ مدينة السلام (تاريخ بغداد) ، للخطيب البغدادي، ج 7، ص 301.
(3) المصدر نفسه، نفس الجزء والصفحة.
(4) وسير أعلام النبلاء له، ج 15، ص 440.
(5) المصدر نفسه، نفس الجزء، ص 441.
(6) لسان الميزان، لابن حجر العسقلاني، ج 2، ص 165.
(7) المصدر نفسه، نفس الجزء والصفحة.