بالطبع لن يجري تسليم للأسهم بل يتم حصول المشترى على فرق السعر كمكسب من الطرف الآخر.
هذا وتتفتق أذهان المرابين والمقامرين الدوليين من اليهود وأشياعهم كل يوم عن مزيد من هذه المعاملات والصور الفاسدة التى أودت بحياة العباد والبلاد.
مما سبق عرضه في توضيح سمات الاختيارات يتضح ما يلى -
-أقرب شيء للاختيارات هو القمار فكل مشتر لخيار بيع أو شراء يربط حظه بتقلبات الأسعار إما لفائدته أوضده
-الاتفاق الذى يؤدى إلى الحصول على اختيار لقاء ثمن الاختيار لا يعتبر عقدا لأنه يفتقد محل العقد المعتبر شرعا وبذلك فهو نوع من العبث ووسيلة لتقليل آثار المقامرات والمراهنات
-تتم عقود الاختيارات عادة على ما لا يملكه صاحب الاختيار
-يتحدد سعر الاختيار على أسس باطلة فهى إما قمار أو ربا ...
وما يقال عن الاختيارات يقال مثله عن التعامل بالمؤشرات.
إن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي قد نظر في موضوع سوق الأوراق المالية والبضائع (البورصة) وما يعقد فيها من عقود بيعا وشراء على العملات الورقية وأسهم الشركات وسندات القروض التجارية