فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 53

37 -البيع على المكشوف وصورته: أن يقوم البائع ببيع أوراق مالية لا يملكها عند البيع وإنما يقوم بشرائها يوم التنفيذ وتسليمها للمشتري أو باقتراضها من السمسار وفى هذه الحالة يحتفظ السمسار بالثمن لديه إلى أن يقوم البائع بشرائها وتسليمها للسمسار.

ويقوم البائع بتلك العملية لأنه يراهن على الأسعار بالهبوط فإذا اليوم مثلا بسعر الورقة 20 $ فإنه يتوقع انخفاض الأسعار بعد خمسة عشر يوما مثلا هو موعد التنفيذ ليصبح 15$ فيشترى في هذا اليوم ب 15 $ ويسلم الأوراق محل الصفقة إلى المشترى الذى كان قد اشتراها ب 20 $ ويكسب البائع الفرق بين السعرين.

ويلاحظ أن المشتري قد أقدم على مثل ذلك لأنه يراهن على الأسعار بالصعود فهو يتوقع أن يصل سعر الورقة مثلا إلى 25$ في يوم التنفيذ وكان قد اشترى ب 20$

وكسب الفرق بين السعرين.

وكل من فريق الهبوط وفريق الصعود يحاول بشتى الطرق خاصة غير المشروعة على أن تصدق تنبؤاته حتى يكسب ومن ذلك: تسريب الإشاعات المغرضة وعقد الصفقات الوهمية أو الصورية وإشاعة الرعب داخل سوق المال وغير ذلك. ومن هنا تحدث الكوارث والأزمات.

في هذه الصورة لا يملك البائع الأوراق المالية محل الصفقة وقت العقد وإنما يضارب (يقامر) على هبوط الأسعار، حيث يتوقع هبوط سعر الأسهم التى باعها فيشتريها يوم التنفيذ بسعر أقل كما يتوقع وكان قد باعها بسعر أعلى ويستفيد الفرق بين السعرين، في الوقت الذي نجد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت