فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 53

من هذه الأسهم الأمر الذي يترتب عليه مزيد من الهبوط في الأسعار لزيادة العرض على الطلب، وعندئذ يتدخل المستثمر المخادع مشتريا، وكذلك في حالة الشراء.

49 -والشريعة الإسلامية تقف من هذه التصرفات الشاذة وقفة جادة، ولا تسمح بها تحت أي مبرر، فالعقود والتصرفات في الفقه الإسلامي تدور في فلك المقاصد العامة للشريعة الإسلامية التى تستهدف تحقيق مصالح الناس ودفع المضار عنهم، وأن تحقق هذه العقود وظائفها التعبدية من تحقيق مراد الله لعباده بالقيام بواجب الاستخلاف في الأرض وتعمير الكون على النحو الذى أراده الله، وتزكية الإنسان لنفسه من خلال التزامه بالقيم والأخلاق التى أمر الله بها في المعاملات، ووظائفها الاقتصادية في تحقيق الإنماء والرفاه وتبادل المنافع، ووظائفها الاجتماعية في سد حاجات المحتاجين، وتحقيق الأخوة، وتيسير وسائل الحياة

ويوم أن تخلو العقود من ذلك وتولى وجهها شطر المنافع المادية وحدها غير ملتزمة بما تقدم من القيم والأخلاق وتحقيق الوظائف المختلفة وتدخل في أحابيل الكسب الخبيث فإن في ذلك تدمير لحياة الفرد والمجتمع، وزعزعة لنظام المجتمع والأخلاق وهدم للثقة والطمأنينة بين الناس ومن ثم تصبح المؤسسات والشركات عصابات للسرقة والرشوة والخداع والاختلاس.

وفيما قدمنا من صورة لما يحدث في البورصة نجد فيه ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت