فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 53

يمارس أخس الأخلاق المرزولة ولا يراعي حرمة لدين ولا لوطن، وعنده الرغبة في بيع كل المقدسات بثمن بخس في سبيل ما يجنيه من أموال وكسب خبيث.

مما رواه البيهقى عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: {إن أطيب الكسب كسب التجار، الذين إذا حدثوا لم يكذبوا، وإذا ائتمنوا لم يخونوا، وإذا وعدوا لم يخلفوا، وإذا اشتروا لم يذموا، وإذا باعوا لم يمدحوا، وإذا كان عليهم لم يمطلوا، وإذا كان لهم لم يعسروا}

وهذه الاتفاقات تقوم على:-

-ترويج الإشاعات الكاذبة، والكذب جريمة شرعية أخلاقية تودي بصاحبها إلى جهنم.

-تقوم على الإضرار بالآخرين والضرر والإضرار حرام.

-تقوم على خيانة الأمانة مع العملاء وخيانة الأمانة من الكبائر.

-تقوم على خداع لآخرين والخداع في النار.

-وأخيرا هذا تنظيم تعاون على الإثم والعدوان وهذا منهي عنه.

ويقصد بالشراء بغرض الاحتكار: قيام شخص ما بالعمل على شراء كل الكميات المعروضة من ورقة مالية معينة، وذلك بغرض تحقيق نوع من الاحتكار يمكنه فيما بعد من بيع الورقة للراغبين في شرائها بالسعر الذي يراه، أو للانفراد بصناعة القرار في المنشأة المصدرة للأوراق المالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت