فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 53

أولا: الإضرار بالمنشأة أو بالسوق من خلال خلق سعر غير واقعي واهتزاز المنشأة صاحبة الأوراق، والضرر والإضرار حرام وإيذاء الغير حرام.

قال تعالى {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا} وفى الحديث {لا ضرر ولا ضرار} وفيه {ملعون من ضر مؤمنا}

ثانيا: فيه خداع للمجتمع وللسوق، وصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: {الخديعة في النار}

ثالثا: فيه كسب خبيث، فما يجنيه المخادعون من وراء ذلك كسب حرمه الإسلام.

روى البيهقى عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الدنيا خضرة حلوة، من اكتسب فيها مالا من حله وأنفقه في حقه أثابه الله عليه وأورده جنته، ومن اكتسب فيها مالا من غير حله وأنفقه في غير حقه أحله الله دار الهوان ورب متخوض في مال الله ورسوله له النار يوم القيامة، يقول الله تعالى {كلما خبت زدناهم سعيرا}

رابعا: أنه نوع من التناجش، والمراد به: أن يزيد في ثمن الشيء من لا يرغب في شرائه وإنما ليغر المشتري الحقيقى، فهذه الصورة البسيطة إذا قورنت بما يحدث في البورصة تكاد أن تكون لا شيء ومع ذلك جاء فيها في الصحيح عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: {نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النجش} وفيه عن ابن أبي أوفى قال: {الناجش آكل ربا، خائن، وهو خداع باطل لا يحل، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - الخديعة في النار .. }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت