فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 63

والنزوات والرغبات الدنيئة لا يجوز إشباعها بالرغم من اعتبارها حاجات في علم الاقتصاد" [1] . ومن المؤكد أن كلام الدكتور كمال ينصرف إلى الرغبات والشهوات. وذلك عندما يقول أن كثيرًا من الشهوات والرغبات الدنيئة لا يجوز اشباعها. فهذه النزوات وأن اعتبرت حاجات في علم الاقتصاد الوضعي. الا أنها لا تعتبر عندنا حاجات بل تعتبر رغبات. وذلك لأن الحاجة في الاقتصاد الوضعي هي: الرغبة في الحصول على سلعة أو خدمة وذلك نتيجة لشعور بحرمأن يحتاج إلى اشباع. لذلك فهذه الرغبة ربما تكون بسبب وسائل الدعاية والاعلام التي تزين كل شئ لتعده للاستهلاك. أو سببه حب الظهور والتميز على الآخرين."

ويقر الدكتور صوأن تعدد الحاجات البشرية وتنوعها حيث يقول:"والفكر الإسلامي يقر تعدد الحاجات الأنسأنية وتطورها وتجددها، ولكنه ينظم هذه الحاجات وسائل إشباعها، ويلقي منها ما يدخل في إطار الترف والإسراف والحاجات الخبيثة المحرمة" [2] .

(1) حطاب، د. كمال، نظرات جديدة في المشكلة الاقتصادية من منظور إسلامي، ص 103.

(2) صوأن، د. محمد، أساسيات الاقتصاد الإسلامي، ص 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت