فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 42

نتائج البحث:

1.علم القراءات القرآنية من العلوم المهمة التي لا بد لمن يشتغل في علم التفسير أن يتعلمها وأن

يكون على درايةٍ بها، لما لها من أثرٍ بالغ في بيان مراد الله تعالى.

2.القراءات القرآنية العشر جميعها وحيُّ من الله تعالى، وهي من الأحرف السبعة التي نزل القرآن بها، ولا مجال للاجتهاد فيها، ولا يجوز لأحدٍ أن يردَّ قراءةً ثبت تواترها واشتملت على شروط الصحة، وقد جانب الصواب من ردَّ قراءةً متواترةً أو فاضل بينها.

3.لا يعتدُّ بإنكار أهل النحو واللغة لبعض القراءات المتواترة لمخالفتها بعض أصول النحو وأقيسة اللغة عندهم، فالقراءات أصلٌ للنَّحو واللغة وليس العكس.

4.القراءات القرآنية لونٌ من ألوان الإعجاز القرآني حيث إنَّ كلَّ قراءةٍ سدَّت مسدَّ آيةٍ، وتعدد القراءات يقوم مقام تعدد الآيات، وذلك ضربٌ من ضروب البلاغة والإعجاز.

5.الاختلاف الحاصل بين القراءات القرآنية هو اختلاف تنوعٍ وتغايرٍ في المعنى وليس اختلاف تضادٍ وتناقضٍ، فبتعدد القراءات تتسع المعاني وتتعدد.

6.تتعدد آثار القراءات على التفسير من ناحية البلاغة والبيان والفقه والنحو وغير ذلك.

7.ليس كل قراءةٍ لها أثرٌ واضحٌ في التفسير، فإن من القراءات ما كان للتيسير على الأمة ورفع للحرج عنها، ومنها ما كان يتعلق في التفسير وبيان مقاصد الله تعالى.

8.كثيرٌ من القراءات التي اعتبرها علماء التفسير أنَّها من قبيل اللغات، لها أثرٌ كبيرٌ على التفسير وأضافت معانٍ جديدةٍ ما كانت لتتضح إلاَّ بها.

التوصيات:

1.نوصي طلبة العلوم الشرعية بالإقبال على تعلم القراءات القرآنية والاهتمام بها تعلمًا وقراءةً والاستفادة منها في استنباط المعاني والتوصل إلى مراد الله تعالى.

2.نوصي أهل الاختصاص في علم القراءات والتفسير بإقامة دورات في القراءات القرآنية وأثرها في التفسير والأحكام.

3.نوصي المختصين والباحثين بمزيد اهتمام بالبحث عن أسرار تعدد القراءات القرآنية وأثرها في التفسير وخاصة تلك التي لم يتطرق إليها الباحثون سواء في الأصول أو في الفرش، فلعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت