الصفحة 60 من 62

نجد الخونة والعملاء لليهود في كل عصر من العصور يتعاونون معهم ضد المسلمين ولكن هذا التعاون مهما كان نوعه فعاقبته الذل والخزي لأصحابه في الدنيا والآخرة , كما بين الله سبحانه ذلك في قوله (( أعد الله لهم عذابًا شديدًا إنهم ساء ما كانوا يعملون ) )وقوله سبحانه (( ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون ) )وغير ذلك من الآيات.

والمراد بالأخوة في قوله (( يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب ) )أخوة الكفر , والمحبة التي تجمع بينهم على مصالح مشتركة كما يرونها , وهي في حقيقة أمرها تكون عليهم خزيًا وندامة في الدنيا والآخرة

وهذا هو آخر البحث

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت