بالأمس للقضاء على الإسلام في المدينة، ونحن على ثقة من نصر الله لعباده المؤمنين في كل زمان ومكان.
قال تعالى: (إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعدما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزٌل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم) محمد الآيتان 25 - 26 - .
وقال سبحانه (( الم تر إلى الذين تولوا قومًا غضب الله عليهم ماهم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون. أعد الله لهم عذابًا شديدًا إنهم ساء ما كانوا يعملون ) )المجادلة الآيتان 14 - 15.
وقال تعالى: (( ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدًا أبدًا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون ) )الحشر الآيتان 11 - 12.
فالذين ارتدوا على أدبارهم هم المنافقون. والذين كرهوا ما أنزل الله: هم اليهود وفي سورة المجادلة بين الله سبحانه أن المنافقين يتولون قومًا غضب الله عليهم. والمغضوب عليهم هم اليهود والتولي: المحبة والمودة والمناصرة , وقد كان المنافقون يجالسون الرسول - صلى الله عليه وسلم - ثم ينقلون حديثه وأسراره مع المؤمنين إلى اليهود. وهكذا