2.كتب مصطلح الحديث: صنف المعاصرون كتبًا في مصطلح الحديث بقصد تبسيط هذا العلم وتيسيره وتقريبه للطلبة في الجامعات والمعاهد العلمية وغيرهم.
3.أيضًا صنف المعاصرون كتبًا في الدفاع عن السنة ودفع الشبه عنها.
4.وصنفوا أيضًا في تاريخ السنة النبوية.
5.وفي شرح الأحاديث.
كما صنف آخرون في مجال الدراسة الأدبية للحديث، وفي وضع فهارس لكتب الحديث وفي الدفاع عن الصحابة، وفي ترتيب كتب الأحاديث الأمهات، وفي تجميع أحاديث كتب معينة وفي تيسير الوصول إلى الأحاديث في مظانها الأصلية وغير ذلك من الجهود التي بذلها أبناء هذه الأمة والتي لازالت تتواصل إلى يومنا هذا، وإن الناظر في الدراسات الحديثية المعاصرة يجد أنها قد كثرت كثرة بالغة، ولو استعرض باحث الدراسات الجامعية التي لا تزال مخطوطة حبيسة مكتبات الجامعات التي كتبت فيها، لرأى عددًا هائلًا، وكمًا مذهلًا من ألوف الصفحات المكتوبة والمحققة، ولو استعرض ثبت معرض من معارض الكتب المتكاثرة في أرجاء العالم الإسلامي عامة، والعربي منه خاصة لرأى ألوف العناوين في علوم الحديث الشريف [1] .
(1) علم تخريج الحديث ونقده ص (9) .