تساعد على أن تكون هذه النهضة مبنية على أسس متينة متصفة بالجدية والابتكار.
كما أدعو نفسي وإخواني وطلابي للقراءة الواسعة في كتب أئمة هذا العلم هؤلاء الذين أصّلوا لنا قواعد الرواية ـ حتى نتمكن من الوقوف على قدر كاف من النصوص التي تستخلص القواعد منها، فإن أكثر ما يتطرق الخلل إلى القاعدة إذا كان السبر ناقصًا. والاعتماد في تحريرها على قدر يسير من نصوص الأئمة. هذا والله من وراء القصد.
الخاتمة: وتتضمن نتائج البحث:
1.إن الحركة العقلية عند المسلمين نشأت في أحضان الدين، فالقرآن هو منبع الأحكام التي تنظم حياة الأمة.
2.إن علوم الحديث هي من أهم العلوم التي طبعت الفكر الإسلامي وأمدته بمنهج يمكن أن يطلق عليه أنه منهج إسلامي محض لا يستطيع أن يمار في ذلك ممار.
3.إن علوم الحديث تمثل العقلية الإسلامية في تميزها الواضح وتمثل منهج المسلمين في نقل الخبر ومعالجته.
4.قدم المسلمون منهجًا متكاملًا دقيق المصطلح، مستقيم المعيار، ظهر واضحًا جليًا في تطبيق إسلامي شامل حفظ الحديث الشريف وضبطه باعتباره المصدر الثاني.
5.يؤكد البحث أن المحدثين استلهموا قواعد منهجهم من القرآن الكريم الذي حدد لهم مسار المنهج وأفضى بهم إلى طرائقه ووسائله ومعاييره.