وتبسيطا لمراميها بتركيز واختصار، وقد ترجمه المؤلف أصلا لأخته حينما رآها مهتمة كما قال بمعرفة الدين وفهم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. [1]
-ترجمة الأنوار السنية لابن جزيء له كذلك، وهو مخطوط محفوظ لدى ورثته، ولم يسبق لي الاطلاع عليه، وقد ورد في دليل مؤلفاته ما نصه:"ترجمه إلى الشلحة السوسية لإحدى أخواته كذلك وهي التي اقترحته عليه كما صنعه لأختها. عندنا في جزء وسط." [2]
-ترجمة كتاب رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين للإمام النووي، ترجمه الشيخ عبد الله بن علي الإلغي الأخ غير الشقيق لمحمد المختار السوسي في 8 أجزاء شملت أزيد من ألف صفحة، وسنتحدث عنه بتفصيل.
-ترجمة كتاب"نور اليقين في سيرة سيد المرسلين"لمحمد الخضري إلى الأمازيغية قام بها الفقيه عبد الله بن علي الدرقاوي الإلغي (ت 1416 هـ) مخطوط. [3]
-ترجمة الأربعين حديثا للإمام النووي، للحسين جهادي، مطبوع.
-ترجمة السيرة النبوية، للحسين جهادي، مطبوع.
-ترجمة مختصر صحيح الإمام البخاري المسمى تجريد البخاري، للحسين جهادي، مطبوع 1428/ 2007.
هذه هي الكتب الحديثية التي ترجمت إلى الأمازيغية - حسبما نعرف الآن، ولا يتسع المجال لمدارستها كلها وتتبع مضامينها ومناهج الترجمة فيها، ويكفينا أن نقتصر على ترجمة رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين، فهو بصفحاته الممتدة وأجزائه المتعددة يكفينا لإبراز المنهج المتبع في الترجمة إلى الأمازيغية السوسية بشكل عام.
يعد رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين من الكتب الكبيرة حجما التي نقلت إلى اللغة الأمازيغية السوسية، حيث استغرق أزيد من ألف صفحة وخمس سنوات من العمل الجاد لإكماله في أجزاء ثمانية، شملت نقل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وبعض آيات القرآن الكريم وأحيانا بعض الأشعار إذ إن الترجمة هنا - كما سنرى - لم تكن نقلا أمينا للنص من لغة
(1) - كتبت عنه دراسة نشرت في مجلة المناهل التي تصدرها وزارة الثقافة بالمغرب، العدد 75 - 76، محمد المختار السوسي: سلطة المعرفة وسؤال الهوية، وعنوان الدراسة: محمد المختار السوسي والثقافة الأمازيغية، ترجمة كتاب الأربعين حديثا النووية إلى الأمازيغية السوسية، رمضان 1426/أكتوبر 2005، وتوجد نسخة من الموضوع منشورة بموقع وزارة الأوقاف المغربية.
(2) - ص: 20، أعده ونشره ابنه رضى الله عبد الوافي، الراط 2005.
(3) - سبق أن قدمت عنه دراسة بعنوان: «ترجمة نور اليقين في سيرة سيد المرسلين لمحمد الخضري إلى الأمازيغية السوسية للشيخ عبد الله الدرقاوي» وهي إسهام في ندوة مناهج دراسة السيرة النبوية التي نظمتها شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بأگادير يومي 5 - 6 مارس 2004، مرقون.