الاستفادة مما مر من أقوال وعلى الاتعاظ بترك الذنوب والمعاصي والإقبال على الله، قال مثلا في باب المراقبة بعد أن ساق حديث محاسبة النفس الذي رواه أبو يعلى شداد بن أوس:
"أورن أك إيفل غونشك أد إيس إيگا لموعظا إي وانّا مو إيطل إيخفنس إيغروت شيطان، إيغ بعدا أور إيگي يان يات إيسن إيست أور إيگي، إيحگر إيخف نس، أر إيتضلاب إي ربي أفلاس إيعفو، هان سيدي ربي إگيگنغ إيرا نكني غار اداس باهرا نذّولو، نغد إيس أور إيسفلد غوان مسكين إي غيكلي تنين إيشلحين: اورا إيسحضار يان س لسوار ن باباس، ونّا اور إيگين يات ما إيگا إيغ تيگا باباس، لحاصل أيگان ليقين د ونّا يوسين لهم إي اوگايو نس، أيماغ أيسكر غ گراس د سيديس غايلي فلاس إيواجبن، إيخدم أر إيتحاساب د نفست نس أن أور تزري لحدود ياويت شيطان سول أدور إتمنيد لاعمال نس إيعمد فلاسن سلقالب نس، أيتكل غار ف ربي دلفاضل نس، امّا ونذا إيفلن غايلي فلاس إيواجبن أت إيگان د لخدمت ن گراس د سيديس هان إيس أس هالي إيطل إيخف نس أجّاك إيغ إيسالا شاهوات لي حرمنين لي رات إيهلك، نضالب سيدي ربي تبارك وتعالى أداغ إيتولا أگيگنغ إور إيفك تاوالا إي لغاير نس إيحفضاغ غ شر ن نفوسات نغ أولا لغاير نسنت، آمين." [1]
معناه:
"وهذا القدر كاف ليكون موعظة لمن غرته نفسه واتبع الشيطان، فحق على الإنسان أن يعرف قدر نفسه فيحتقرها ويسأل ربه العفو، إنما يريد منا ربنا أن نكثر له من التذلل، أم لم يسمع المغتر المسكين المثل الذي يقوله الشلحيون: لا يشارط أحد في المساجد معولا على حفظ أبيه للقرآن، فمن لم يكن شيئا فما يغني عنه إن كانه أبوه، والحاصل أن من العزم والحرص على النفس، العمل على طاعة المولى والقيام بالواجبات، ومحاسبة النفس حتى لا تتجاوز الحدود، فيسوقها الشيطان، إضافة إلى عدم الاغترار بالأعمال والاتكال عليها، بل ينبغي الاتكال على الله وفضله، أما من ترك ما وجب عليه، وهو العمل بينه وبين مولاه إنما ألهته نفسه، خاصة إن كان منشغلا بالشهوات المحرمة التي ستهلكه، نسأل الله تعالى أن يتولانا، وأن لا يكلنا إلى غيره وأن يحفظنا من شر نفوسنا وغيرها، آمين."
ختم المترجم نص الترجمة الأمازيغية لكتاب رياض الصالحين بإيراد كلام الإمام النووي وتاريخ انتهائه من التأليف ثم ثنى بالإشارة إلى تاريخ انتهائه من الترجمة، قال:
"إينا لعالم لي إيسمون لحديث آد أتيگان د الشيخ محيي الدين بن شرف النووي أت إيرحم ربي كملغت غ واس لثنين لي إيگان ويس كراض د مراو غ وايور ن رمضان أوسگاس ن سضس إيدا ميا د كراض إيدا عشرين د مراو 670 هـ س تاريخ ن لهيجرا غ لمدينت ن دمشق. أترحم ربي إيرضو فلاس نتان د كولو لعولما لي ياغد إيفلن تيفاوت آمين."
(1) - رياض ن صالحين، ص: 50.