إيكمل ويس تام لجزا غ شرح نرياض الصالحين غ ووال نسديس لمرسلين ستشلحيت لجوز أد آس إيكمل لمقصود غ ويس تزا دمراو ن وايور ن جمادى ويسين غ أوسگاس 1371 هـ .." [1] "
معناه:
"قال العالم الذي جمع هذه الأحاديث وهو الشيخ محيي الدين بن شرف الدين رحمه الله، أنهيته يوم الإثنين الثالث عشر من شهر رمضان سنة 670 هـ بمدينة دمشق. رحمه الله ورضي عنه هو وكل العلماء الذي تركوا لنا النور تستضيء به."
كمل الجزء الثامن من شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين بتاشلحيت، وبهذا الجزء كمل المقصود في 19 من شهر جمادى الثانية عام 1371 هـ.""
ب - منهج الترجمة:
لم يكن من الغريب أن يهتم الشيخ عبد الله بن علي الدرقاوي الإلغي، بكتاب رياض الصالحين، خاصة أنه كتاب في الزهد والرقائق، يتميز بالتركيز على المواعظ المستقاة من الحديث النبوي الشريف مع إيراد ما في موضوعها من الآيات القرآنية، قال محيي الدين النووي في مقدمة الكتاب ذاكرا سبب جمعه:
"رأيت أن اجمع مختصرا من الأحاديث الصحيحة، مشتملا على ما يكون طريقا لصاحبه إلى الآخرة، ومحصلا لآدابه الباطنة والظاهرة. جامعا للترغيب والترهيب وسائر أنواع آداب المساكين: من أحاديث الزهد ورياضات النفوس، وتهذيب الأخلاق، وطهارات القلوب وعلاجها وصيانة الجوارح وإزالة اعوجاجها، وغير ذلك من مقاصد العارفين." [2]
وقد لقي هذا الكتاب منذ انتهى الإمام النووي من تأليفه في القرن السابع الهجري، قبولا واسعا واهتماما على مر العصور، ولعل أبرز دليل على ذلك كثرة شروحه وتفاوتها بين المختصر الموجز والمطول المفيض. وما يبرز هذه القيمة المتميزة ما ذكره الشراح عن هذا الكتاب، فقد قال عنه ابن علان المكي، صاحب دليل الفالحين:
"كما أنه قد جمع ما يحتاج إليه السالك في سائر الأحوال، واشتمل على ما ينبغي التخلق به من الأخلاق والتمسك به من الأقوال والأفعال. مغترفًا له من عباب الكتاب والسنة النبوية، ناقلًا لتلك الجواهر من تلك المعادن السنية." [3]
وقال عنه فيصل بن عبد العزيز آل مبارك في كتابه"تطريز رياض الصالحين":
"فإن كتاب رياض الصالحين من أنفع الكتب المختصرة؛ لأنه مشتمل على أحاديث صحيحة وآيات كريمة، تحث على سلوك الطرق الموصلة إلى الجنة، من الأعمال الصالحة،"
(1) - رياض ن صالحين 8/ 143.
(2) - رياض الصالحين، تحقيق ماهر ياسين الفحل، ص: 10 - 11. شركة الخنساء بغداد 2005.
(3) - دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، محمد بن علان المكي. للإمام محيي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي؛ علق عليه وأثبت حواشيه وراجع تصحيحه محمود حسن ربيع 1/ 8. مطبعة مصطفى البابي الحلبي, 1966.