«فهذه اللغة الشلحية التي تلازم اللغة العربية التي هي طلعة الدين واللغة الرسمية في كل الدول التي تتابعت على المغرب منذ الفتح الإسلامي إلى الآن، وذلك زهاء ثلاثى عشر قرنا، لها أيضا من التأثر باللغة العربية لغة الدين واللغة الرسمية، ما ربما يكون فوق ما يظنه من لم يبحث في الموضوع حق البحث. وهذا أمر طبيعي لابد منه للشلحة، كما كان لابد أن يقع أمثاله في اللغة الهندية والفارسية والتركية، ولغات البلقان، والسبب في الجميع واحد. فقد سيطرت اللغة العربية المجيدة في كل هذه القرون سيطرة تامة، تنفتح القلوب لآدابها ولدينها حتى أنها اكتسحت بعض اللغات فاحتلت محلها في الأفواه، كما احتلت بأنوار فضيلتها القلوب .. »
محمد المختار السوسي
محاضرة مخطوطة
نظرا لوجود بعض الأصوات في الأمازيغية لا يتوفر لها مقابل في اللغة العربية مثل الزاي المفخمة والجيم المفخمة، ذلك أن المعنى يتغير أحيانا إلى العكس في حال تغيير هذه الحروف فمثلا: لفظة إيجَّا (بجيم مرققة) معناها طيب الرئحة وإيچَّا (بجيم مفخمة) معناها كريه الرائحة. وإيزْرِي (بزاي مرققة) بمعنى مرّ أو ذهب، وإيژري (بزاي مفخمة) معناها البصر.
لذلك آثرت التمييز بين النبرين وكتابة الحرفين كما يلي:
_ ژ: للزاي المفخم.
-چ: للجيم المفخمة
أما الكاف المعقودة (وهي الجيم المصرية) فكتبتها كما يلي:
-گ: للقاف المعقودة