ومن حق الصحفي أن ينشر ما يشاء، ويكتب ما يشاء، لكن صحف الإثارة لتسويق بضاعتها ترصد حياة المشاهير من السياسيين أو الممثلين أو المغنين ونحوهم، فتفشي أسرارهم، أو تنشر صورًا فاضحة لهم، فتتعارض حرية إبداء الرأي والنشر مع الحرية الشخصية أو الحفاظ على الخصوصية، فالفكر الغربي وقوانينه يقيد حرية الرأي في هذه الحالات لمصلحة الحرية الشخصية، وبسبب التعارض بين حرية الرأي والحرية الشخصية عدل القانون المدني في فرنسا عام 1970 م في مادته السابعة ليؤكد احترام الحق في الحياة الخاصة. [1] وينص القانون الفرنسي في المادة (29) على منع استعمال تسجيلات تمس حرمة الحياة الخاصة ... [2]
وفي القانون الأمريكي تعد المحادثات بين الزوج وزوجته، والطبيب ومريضه، والكاهن والتائب، والمحامي وموكله من المحادثات المحمية
(1) الحماية الجنائية لأسرار الأفراد في مواجهة النشر: 13.
(2) المصدر السابق: 28.