فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 103599 من 466147

فَاشْتَدّ رِجَالٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللّهِ، صَدّقَ اللّهُ حَدِيثَكَ، انْتَحَرَ فُلاَنٌ فَقَتَلَ نَفْسَهُ.

فَقَالَ: (قُمْ يَا فُلاَنُ، فَأَذّنْ أَنّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنّةَ إِلاّ مُؤْمِنٌ، إِنّ اللّهَ يُؤَيّدُ الدّينَ بِالرّجُلِ الْفَاجِرِ) . وهذا لفظ البخاريّ.

وروى أبو داود عن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال: أُخبر النبي صَلّى اللهُ عليّه وسلّم يرجل قتل نفسه فقال: (لا أصلي عليه) .

وفي الصحيحين من حديث جُنْدب بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عليّه وسلّم: (كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ بِهِ جُرْحٌ، فَجَزِعَ فَأَخَذَ سِكّيناً فَحَزّ بِهَا يَدَهُ، فَمَا رَقَأَ الدّمُ حَتّى مَاتَ، قَالَ اللّهُ عز وجل: بَادَرَنِي عَبْدِي بِنَفْسِهِ، حَرّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنّةَ) . انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 5 صـ 88 - 91}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت