فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119821 من 466147

48 -فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ أي للجارح وأجر للمجروح.

48 -وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ أي أمينا عليه.

شِرْعَةً وشريعة هما واحد.

و (المنهاج) : الطريق الواضح. يقال: نهجت لي الطريق: أي أوضحته.

وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً أي لجمعكم على دين واحد.

والأمة تتصرف على وجوه قد بينتها في كتاب «تأويل المشكل» .

52 -يُسارِعُونَ فِيهِمْ: أي في رضاهم: يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ أي يدور علينا الدّهر بمكروه - يعنون الجذب - فلا يبايعوننا.

ونمتاز فيهم فلا يميروننا. فقال اللّه: فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أي بالفرج. ويقال: فتح مكة أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ يعني الخصب.

64 -وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ أي ممسكة عن العطاء منقبضة. وجعل الغلّ لذلك مثلا.

66 -لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ يقال: من قطر السماء ونبات الأرض.

ويقال أيضا: هو كما يقال: فلان في خير من قرنه إلى قدمه.

67 -وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ أي يمنعك منهم. وعصمة اللّه إنما هي منعه العبد من المعاصي. ويقال: هذا طعام لا يعصم ، أي لا يمنع من الجوع.

75 -مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أي: تقدمت قبله الرسل. يريد أنه لم يكن أول رسول أرسل فيعجب منه.

وقوله: كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ هذا من الاختصار والكناية ، وإنما نبّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت