«ليشهدكم اثنان ذوا عدل» . وقال الأخفش: الاثنان خبر الشهادة، كأنه قال: «شهادة بينكم بشهادة اثنين» ، فحذفت الشهادة الثانية وأقيم «الاثنان» مقامهما كما قال: {واسأل القرية التي كنا فيها} [يوسف: 82] ، (فأصابتكم مصيبة الموت) وقف تام. (فيقسمان بالله) وقف حسن غير تام لأن قوله: (إن ارتبتم) متعلق بـ (تحبسونهما) كأنه قال: «إن ارتبتم حبستموهما» ، (من بعد الصلاة) وقف غير تام لأن قوله (فيقسمان) نسق على (تحبسونهما) ، (من الذين استحق عليهم الأوليان) [107] وقف غير تام لأن قوله: (فيقسمان بالله) نسق على (فآخران يقومان مقامهما) ، (فيقسمان بالله) . (وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين) وقف حسن.
(أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم) [108] وقف حسن وهو أحسن من الأول.
(واتقوا الله واسمعوا) وقف حسن.
(قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب) [109] تام.
و (تكلم الناس في المهد وكهلا) [110] .
(واشهد بأننا مسلمون) [111] تام.
(فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين) [115] تام.
(ما يكون لي أن أقول ما ليس لي) [116] وقف حسن. وقال قوم: الوقف (ما يكون لي أن أقول ما ليس لي) ثم تبتدئ: (يحق إن كنت قلته) . وهذا خطأ لأن الباء في (حق) تبقى متعلقة بغير شيء ولا يجوز أن
يكون هذا يمينا لأن اليمين لا جواب لها ههنا.
(كنت أنت الرقيب عليهم) [117] وقف حسن.
ومثله: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) [119] ، (ورضوا عنه) . انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...