ش: أي: قرأ مدلول (شفا) حمزة، والكسائي، وخلف، وللّيسع هنا [الآية: 86] وص [الآية: 48] بفتح اللام وتشديدها وإسكان الياء، والباقون بتخفيف اللام وإسكانها وفتح الياء.
وقرأ ذو دال (دع) ابن كثير وحاء (حفا) أبو عمرو يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون كثيرا [الأنعام: 91] بياء الغيب، وفهم من الإطلاق، والباقون بتاء الخطاب.
وتقدم اقتده [الأنعام: 90] في الوقف.
وجه التشديد: أن أصله «ليسع» ولا ينصرف للعجمة، والعلمية.
قال زيد بن أسلم: هو اسم يوشع، فعرب.
[وقيل: عربى نقل من الصفة ك «ضيغم» ، فزيادة أداة التعريف على هذا واضح كالجنس، وعلى الأول إجراء للمعرب مجرى العربى، ثم أدغمت لام «أل» في مثلها.
ووجه التخفيف: أنه «يسع» معرب «يوشع» ]ففيه العلمية، والعجمة.
وقيل: عربى منقول من المضارع المجرد من الضمير، أصله: «يوسع» حذفت واوه؛ لوقوعها بين ياء مفتوحة، وكسرة مقدرة كيدع [إذ] فتح العين للعين، ثم زيدت فيه أداة التعريف كما دخلت في غيره من المنقولات من الصفة والمضارع في قوله:
رأيت الوليد بن اليزيد مباركا ... ...
ووجه غيب الثلاثة: إسناده للكفار، [مناسبة] لقوله تعالى: ما قدروا الله ...
الآية [الأنعام: 91] وعلّمتم ما لم تعلموا [الأنعام: 91] التفات إليه أو للمسلمين، اعترض بين «قل» أولا وثانيا.
ووجه خطابها: أنه مسند إليه باعتبار الأمر، أي: قل لهم ذلك، وهو المختار؛ لقرب مناسبته، وأبلغ توبيخا.
ص:
ينذر (ص) ف بينكم ارفع (ف) ى (ك) لا ... (حقّ) (صفا) وجاعل اقرأ جعلا
ش: أي: قرأ ذو صاد (صف) أبو بكر ولينذر أم القرى ومن حولها [92] بياء الغيب [علم] من الإطلاق؛ لإسناده لضمير الكتاب من قوله: وهذا كتب أنزلنه [الأنعام: 92] ، أي: لينذر الكتاب على حد: ولينذروا به [إبراهيم: 52] ، والباقون [بتاء] الخطاب؛ لإسناده للنبي صلّى الله عليه وسلّم، أي: ولتنذر يا محمد.
وقرأ ذو فاء (فى) حمزة، وكاف (كلا) ابن عامر، ومدلول (حق) البصريان وابن كثير، و (صفا) أبو بكر، وخلف - لقد تقطع بينكم [الأنعام: 94] برفع النون والباقون بفتحها.
وقرأ الكوفيون وجعل الّيل سكنا [الأنعام: 96] بحذف الألف وفتح العين، والباقون بإثباتها وكسر العين.
تنبيه:
يأتى [ل] وبينكم [الأنعام: 58، 94] نظير بالعنكبوت [الآيتان: 25، 52] ، وعلم أن ألف جاعل بعد الجيم من لفظه.