فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141474 من 466147

قرأ حمزة والكسائي ثم لم يكن بالياء فتنتهم نصبا جعلا أن قالوا الاسم التقدير ثم لم يكن فتنتهم إلا قولهم وحجتهما إجماع القراء على نصب قوله فما كان جواب قومه إلا أن قالوا وأخرى وهي أن في حرف عبد الله فما كان فتنتهم فهذا دليل على التذكير

قرأ حمزة والكسائي والله ربنا بالنصب أي يا ربنا على النداء وحجتهما أن الآية ابتدئت بمخاطبة الله إياهم إذ قال للذين أشركوا أين شركاؤكم فجرى جوابهم إياه على نحو سؤاله لمخاطبتهم إياه فقالوا والله ربنا بمعنى والله يا ربنا ما كنا مشركين فأجابوه مخاطبين له كما سألهم مخاطبين

وقرأ الباقون والله ربنا خفضا على النعت والثناء وحجتهم في ذلك أنك إذا قلت أحلف بالله ربي كان أحسن من أن تقول أحلف بالله يا رب

فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين 27

قرأ حمزة وحفص فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون بنصب الياء والنون جعلاه جواب التمني لأن الجواب بالواو ينصب كا ينصب بالفاء قال الشاعر ... لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم ...

وكما تقول ليتك تصير إلينا ونكرمك المعنى ليت مصيرك يقع وإكرامنا ويكون المعنى ليت ردنا وقع ولا نكذب أي إن رددنا لم نكذب

وقرأ ابن عامر يا ليتنا نرد ولا نكذب بالرفع ونكون بالنصب جعل الأول نسقا والثاني جوابا كأنه قال ونحن لا نكذب ثم رد الجواب إلى يا ليتنا المعنى يا ليتنا نرد فنكون من المؤمنين

وحجته قوله لو أن لي كرة فأكون من المحسنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت