فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141486 من 466147

قرأ أبو عمرو وابن كثير دارست بالألف أي ذاكرت أهل الكتاب وعن ابن عباس قارأت وتعلمت

وقرأ ابن عامر درست بفتح السين وتسكين التاء أي درست

هذه الأخبار التي تتلوها علينا أي مضت وامحت

وقرأ أهل المدينة وأهل الكوفة درست بسكون السين وفتح التاء أي قرأت أنت وتعلمت أي درست أنت يا محمد كتب الأولين وتعلمت من اليهود والنصارى وحجتهم قراءة عبد الله وليقولوا درس دل على أن الفعل له وحده

قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون 109

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وما يشعركم إنها إذا جاءت بكسر الألف قال اليزيدي الخبر متناه عند قوله وما يشعركم أي ما يدريكم ثم ابتدأ الخبر عنهم إنهم لا يؤمنون إذا جاءتهم وكسروا الألف على الاستئناف قال سيبويه سألت الخليل عن قوله وما يشعركم إنها إذا جاءت ما منعها أن تكون كقولك وما يدريك أنه لا يفعل فقال لا يحسن ذلك في هذا الموضع إنما قال وما يشعركم ثم ابتدأ فأوجب فقال إنها إذا جاءت لا يؤمنون لو قال وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون كان عذرا لهم وحجتهم قوله بعدها ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة إلى قوله ما كانوا ليؤمنوا فأوجب لهم الكفر وقال ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة أي إن الآية إن جاءتهم لم يؤمنوا

كما لم يؤمنوا أول مرة

وقرأ الباقون أنها إذا جاءت بالفتح قال الخليل إن معناها لعلها إذا جاءت لا يؤمنون قال وهذا كقولهم إيت السوق أنك تشتري لنا شيئا أي لعلك أنشد أبو عبيدة ... أريني جوادا مات هزلا لأنني ... أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا ...

يريد لعلني أرى ما ترين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت