فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141581 من 466147

وربما قيل في قوله تعالى(فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ

ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ)أليس ذلك كالاغراء بالتكذيب. وجوابنا ان المراد لمن يتوب منهم ولذلك قال (وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) ويحتمل فان كذبوك فقل ربكم عاجلا ذو رحمة واسعة في الرزق وغيره فيمهل ويرزق ولا يعجل بالعقوبة. ويحتمل فقل ربكم ذو رحمة واسعة علينا وعلى من خالفنا لا يرد باسه عنه.

[مسألة]

وربما قيل في قوله تعالى (إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ) كيف قال ذلك وهو يؤخره إلى الآخرة. وجوابنا انه وصف قدرته على ذلك على وجه الردع وليس المراد بيان كيف يقع، وبعد فان سريع يستعمل على وجه الإضافة إلى ما هو أعظم منه في المدة أو لأنه يعقب الموت ثمّ يقال بتقدير السريع لأن ما بين الأمانة والاعادة طويله كقصيره.

[مسألة]

وربما قيل في قوله تعالى (وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ) كيف يصح ذلك.

وجوابنا انه تعالى أخبر بذلك عن شركائهم فقال شركاؤهم ليردوهم فلا سؤال علينا في ذلك. انتهى انتهى. {تنزيه القرآن عن المطاعن/ للقاضي عبد الجبار (المعتزلي) صـ 127 - 142} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت