فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 148819 من 466147

منهم وتركهم وشأنهم ومحل الاستشهاد كون اللبس بمعنى خلط شقاق واخْتلَاف لا خلط

اتحاد واتفاق.

قَوْلُه تَعَالَى: (ويذيق بعضكم) كالبيان لقَوْله تَعَالَى:(أو

يلبسكم شيعأ).

قوله: (يقاتل بعضكم بعضًا) يعني أن الذوق مُسْتَعَار للقتال. وعنه عَلَيْهِ السَّلَامُ سألت

ربي أن لا يبعث عَلَى أمتي عذابًا من فوقهم ومن تحت أرجلهم فأعطاني ذلك إجبارًا وسألته

أن لا يجعل بأسهم بينهم. فمعنى ذلك ثم هذا من العذاب الذي أرسل من الفوق أو من

التحت فلذا قوبل بهما.

قوله: (بالوعد) تنشيطًا للسامعين.

قوله: (والوعيد) تنشيطًا للناظرين (لعلهم يفقهون) كي يعلموا ويطلعوا عَلَى حَقيقَة

الأمر فيرجعوا به عن العتو والفساد وعن المكابرة والفساد.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ(66)

أي (بالعذاب أو بالْقُرْآن) .

قوله: (الواقع) ناظر إلَى العذاب (لا محالة) .

قوله: (أو الصدق) ناظر إلَى الْقُرْآن عَلَى طريق اللف والنشر المرتب.

قوله: (بحفيظ وكل إلَى أمركم) فأصل معنى التوكيل أن تعتمد عَلَى غيرك والوكيل

على العزم هُوَ الذي فوض أمرهم إليه فهم يعتمدون عليه ويلزمه حفظهم، فتفسيره بالحفيظ

تفسير باللازم مجاز مَشْهُور. نقل عن الرَّاغب أنه قال (ما أنت عليهم بوكيل) أي بموكل عليهم

وحافظ والوكيل في قوله: (وكفى باللَّه وكيلًا) بمعنى الْمَفْعُول أي اكتف

به وبان يتولى أمرك ويتوكل لك.

قوله: (فأمنعكم من التكذيب، أو أجازيكم إنما أنا منذر والله الحفيظ) أي لا أقدر عَلَى

منعكم منه أي بطَريق الاستئصال هكذا في النسخ. ووقع في تفسير أبي السعود لا أمنعكم منه

وهو الظَّاهر.

قَوْلُه تَعَالَى: (لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ(67)

قوله: (خبر يريد به إما العذاب) بمعونة ما قبله ولو عمم لم يبعد.

قوله: (أو الإبعاد به) أي العذاب، فعلى هذا البناء بمعنى المنبئ به، وأما عَلَى الأول

فيحتمل عَلَى حقيقته ويراد (مُسْتَقرّ) مدلوله وأن يحمل عَلَى المنبئ عنه.

قوله: (وقت استقرار ووقوع عند وقوى في الدُّنْيَا أو في الْآخرَة) . انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 8/ 130 - 145} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت