والإسراف مجاوزة الحد، والحد الذي ينهى الله سبحانه عن مجاوزته؛ إما شرعي: كتجاوز الحلال من الطعام والشراب وما يتعلق بهما إلى الحرام، وإما فطري طبيعي: وهو تجاوز حد الشبع إلى البطنة الضارة. {إِنَّهُ} سبحانه وتعالى {لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} ؛ أي: المجاوزين الحد الذي شرعه في كل شيء ، ففيه وعيد وزجر عن الإسراف في كل شيء ؛ لأن من لا يحبه الله فهو من أهل النار.