قوله: (أو لام الأمر، وضعفه أظهر) .
حيث لم يحذف آخر الفعل المعتل.
قوله: (أو خطاب الرسول كخطاب الأمة) .
قال الطَّيبي: يريدون أن قوله (فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) من باب تلوين
الخطاب، فيجوز أن يراد به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم خاصة مزيداً للثبات
على اليقين والتجنب عن الامتراء تهييجاً وإلهاباً، ولأمته عامة بالطريق الأولى وأن
يراد به جميع الناس ابتداء، وأنَّ يراد جميع الناس لكن على سبيل التبعية تعظيماً
للمخاطب لأن الرسول صلى اللَّه عليه وسلم رئيس أمته وعليه تدور رحى الأمة
كقوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ) . اهـ
قوله: (ونصبهما يحتمل التمييز والحال) .
قال الطَّيبي: إما من (رَبك) أو من الكلمة على الإسناد المجازي. اهـ
قوله: (لا أحد يبدل شيئا منها بما هو أصدق)
أي أخباراً.
(أوأعدل)
أي: أمراً ونهياً ووعداً ووعيداً.
قال الشيخ سعد الدين: قال: والباء في قوله (بما) ليست في موقعها، لأن معنى
بدَّله بخوفه أمناً: أزال خوفه إلى الأمن. اهـ
قوله: (( إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ) ... ) إلى آخره.
قال الشيخ سعد الدين: ظاهر تقديره أنَّ (ما) موصولة فلا يستقيم سوى أن يجعل
الاستثناء منقطعاً، ولك أن تجعله استثناء من ضمير (حَرَّمَ) ، و (ما) مصدرية في
معنى المدة، أي: الأشياء التي حرمت عليكم إلا وقت الاضطرار إليها. اهـ
قوله: (وقيل: الزنا في الحوانيت واتخاذ الأخذان) .
قال الطيبي: فعلى هذا قوله (وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ) معطوف على قوله
(فَكُلُوا) وداخل في حكم التسبب على إنكار اتباع المضلين في تحليل ما حرمه اللَّه وتحريم ما أحله من أكل الميتة ومن الزنا، لكن الذي يقتضيه النظم أن تكون معترضة بين