فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154621 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وإذا جاءتهم آية}

سبب نزولها: أن أبا جهل قال: زاحمتنا بنو عبد مناف في الشرف، حتى إذا صرنا كَفَرَسَيْ رِهَان، قالوا: منَّا نبيٌ يوحى إليه، والله لا نؤمن به ولا نَتَّبعِهُ أو أن يأتيَنَا وحي كما يأتيه، فنزلت هذه الآية، قاله مقاتل.

قال الزجاج: الهاء والميم تعود على الأكابر الذين جرى ذكرهم.

وقال أبو سليمان: تعود على المجادلين في تحريم الميتة.

قال مقاتل: والآية: انشقاق القمر، والدخان.

قال ابن عباس: في قوله: {مثل ما أُوتِيَ رسلُ الله}

قال: حتى يوحى إلينا، ويأتينا جبريل، فيخبرنا أن محمداً صادق.

قال الضحاك: سأل كل واحد منهم أن يختص بالرسالة والوحي. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَإِذَا جَآءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ}

بيّن شيئاً آخر من جهلهم، وهو أنهم قالوا لن نؤمن حتى نكون أنبياء، فنؤتَى مثل ما أوتي موسى وعيسى من الآيات؛ ونظيره"بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امرئ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفاً مُنَشَّرَةً".

والكناية في"جاءتهم"ترجع إلى الأكابر الذين جرى ذكرهم.

قال الوليد بن المغيرة: لو كانت النبوّة حقًّا لكنت أوْلَى بها منك؛ لأني أكبر منك سِنًّا، وأكثر منك مالا.

وقال أبو جهل: والله لا نرضى به ولا نتبعه أبداً، إلا أن يأتينا وَحْيٌ كما يأتيه؛ فنزلت الآية.

وقيل: لم يطلبوا النبوّة ولكن قالوا لا نصدّقك حتى يأتينا جبريل والملائكة يخبروننا بصدقك.

والأوّل أصح؛ لأن الله تعالى قال: {الله أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} أي بمن هو مأمون عليها وموضع لها. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

وقال الخازن:

قوله عز وجل: {وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت