فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155720 من 466147

وقال الثعلبي:

{إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ} ثم يميتكم ويهلككم {وَيَسْتَخْلِفْ} يخلق {مِن بَعْدِكُمْ مَّا يَشَآءُ} خلقاً غيركم أمثل وأطوع منكم.

وقال عطاء: يريد الصحابة والتابعين {كَمَآ أَنشَأَكُمْ مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ} قرناً بعد قرن، وقال مقاتل: يعني أهل سفينة نوح. وقرأ زيد بن ثابت: ذرية بكسر الذال مشدّدة.

وقال أبان بن عثمان: ذرية بفتح الذال وكسر الراء خفيفة على قدر فعله، الباقون: بضم الذال مشددة، وهي لغات صحيحة. وقال ثعلب: الذرية بالكسر الأصل، والذرية بالضم الولد. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

وقال الخازن:

{إن يشأ يذهبكم} يعني يهلككم.

الخطاب لأهل مكة ففيه وعيد وتهديد لهم {ويستخلف} يعني وينشئ ويخلق {من بعدكم} يعني من بعد إهلاككم {ما يشاء} يعني خلقاً غيركم أمثل وأطوع منكم {كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين}

اختلفت عبارات المفسرين في هذه اللفظة فقال البغوي: يعني آباءهم الماضين قرناً بعد قرن، ونحوه قال الواحدي وصاحب الكشاف: يعني من أولاد قوم آخرين لم يكونوا على مثل صفتكم وهم أهل سفينة نوح عليه السلام.

وقال الإمام فخر الدين الرازي في قوله تعالى: {ويستخلف من بعدكم} يعني من بعد إذهابكم لأن الاستخلاف لا يكون إلا على طريق البدل من فائت.

وأما قوله {ما يشاء} فالمراد منه خلق ثالث أو رابع واختلفوا فيه، فقال بعضهم: خلقاً آخر من أمثال الجن والإنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت