وبها تعطف الوحوش على أولادها ، وأخر تسعة وتسعين إلى يوم القيامة"وأخرج نحوه أحمد ، وأبو داود ، والطبراني ، والحاكم ، والضياء المقدسي ، من حديث جندب بن عبد الله العجلي."
وأخرج أبو الشيخ ، عن السدي قال: لما نزلت: {وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء} قال إبليس: وأنا من الشيء .
فنسخها الله ، فنزلت: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} إلى آخر الآية.
وأخرج ابن المنذر ، وأبو الشيخ ، عن ابن جريج ، قال: لما نزلت: {وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء} قال إبليس: أنا من الشيء ، قال الله تعالى: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزكاة} قالت اليهود: فنحن نتقي ونؤتي الزكاة ، قال الله: {الذين يَتَّبِعُونَ الرسول النبي الأمى} فعزلها الله عن إبليس وعن اليهود ، وجعلها لأمة محمد صلى الله عليه وسلم.
وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وأبو الشيخ ، عن قتادة نحوه.
وأخرج البزار في مسنده ، وابن المنذر ، وابن مردويه ، عن ابن عباس ، قال: سأل موسى ربه مسئلة فأعطاها محمداً.
قوله: {واختار موسى قَوْمَهُ} إلى قوله: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} فأعطى محمداً كل شيء سأل موسى ربه في هذه الآية.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عنه ، في قوله: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} قال: كتبها الله لهذه الأمة.
وأخرج ابن جرير عنه في الآية قال: يتقون الشرك.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن النخعي في قوله: {النبي الأمى} قال: كان لا يقرأ ولا يكتب.
وأخرج عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن قتادة ، في الآية قال: هو نبيكم صلى الله عليه وسلم كان أمياً لا يكتب.