فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173024 من 466147

وقال ابن عطية:

{وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً}

قرأ أبو عمرو وأبيّ بن كعب وأبو رجاء وأبو جعفر وشيبة"ووعدنا"وقد تقدم في البقرة، وأخبر الله تعالى موسى عليه السلام أن يتهيأ لمناجاته {ثلاثين ليلة} ثم زاده في الأجل بعد ذلك عشر ليال، فذكر أن"موسى"عليه السلام أعلم بني إسرائيل بمغيبه"ثلاثين ليلة"فلما زاده العشر في حال مغيبه دون أن تعلم بنو إسرائيل ذلك وجست نفوسهم للزيادة على ما أخبرهم به، فقال لهم السامري: إن"موسى"قد هلك وليس براجع وأضلهم بالعجل فاتبعوه، قاله كله ابن جريج، وقيل: بل أخبرهم بمغيبه {أربعين} وكذلك أعلمه الله تعالى وهو المراد بهذه الآية، قاله الحسن، وهو مثل قوله {فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة} [البقرة: 196] وأنهم عدوا الأيام والليالي فلما تم"أربعون"من الدهر قالوا قد أخلف"موسى"فضلوا، قال مجاهد إن"الثلاثين"هي شهر ذي القعدة وإن"العشر"هي"عشر"ذي الحجة، وقاله ابن عباس ومسروق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت