قال - عليه الرحمة:
{تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ (101) }
سلكوا طريقاً واحداً في التمرد، واجتمعوا في خطٍ واحد في الجحد والتَّبلُّد؛ فلا للإيمان جَنَحُوا، ولا عن العدوان رجعوا، وكذلك صفة من سَبَقَتْ بالشقاء قِسمتُه، وحقت بالعذاب عليه كَلِمتُه. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 554}