فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172321 من 466147

وقال ابن الجوزي:

وفي الطوفان ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه الماء.

قال ابن عباس: أُرسل عليهم مطر دائم الليلَ والنهارَ ثمانية أيام، وإلى هذا المعنى ذهب سعيد بن جبير، وقتادة، والضحاك، وأبو مالك، ومقاتل، واختاره الفراء، وابن قتيبة.

والثاني: أنه الموت، روته عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبه قال مجاهد، وعطاء، ووهب بن منبه، وابن كثير.

والثالث: أنه الطاعون، نقل عن مجاهد، ووهب أيضاً.

وفي القمَّل سبعة أقوال.

أحدها: أنه السوس الذي يقع في الحنطة، رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وقال به.

والثاني: أنه الدَّبى، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وعطاء.

وقال قتادة: القمَّل: أولاد الجراد.

وقال ابن فارس: الدَّبى: الجراد إذا تحرك قبل أن تنبت أجنحته.

والثالث: أنه دواب سود صغار، قاله الحسن، وسعيد بن جبير.

وقيل: هذه الدواب: هي السوس.

والرابع: أنه الجعلان، قاله حبيب بن أبي ثابت.

والخامس: أنه القمل، ذكره عطاء الخراساني، وزيد بن أسلم.

والسادس: أنه البراغيث، حكاه ابن زيد.

والسابع: أنه الحَمنان، واحدتها: حَمنانة، وهي ضرب من القِردان، قاله أبو عبيدة.

وقرأ الحسن، وعكرمة، وابن يعمر:"القُمْل"برفع القاف وسكون الميم.

وفي الدم قولان.

أحدهما: أن ماءهم صار دماً، قاله الجمهور.

والثاني: أنه رعاف أصابهم، قاله زيد بن اسلم.

الإِشارة إلى شرح القصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت