فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172616 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى في الآيات السابقة:

(ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ(103)

المقطع الثاني من القسم الثاني

تتألف سورة الأعراف من ثلاثة أقسام، والقسم الثاني منها يتألف من أربعة مقاطع، تشغل قصة موسى وقومه منها ثلاثة مقاطع:

والقسم الثاني بمقاطعه الأربعة يقص علينا قصص أقوام أنزل عليهم هدى وكيف كان موقفهم من هذا الهدى.

ولقد كان المقطع الأول حديثا عن قوم: نوح وهود وصالح ولوط وشعيب، وسيأتي المقطع الثاني وينصب الكلام فيه عن موسى عليه السلام وفرعون، وكيف كان عاقبة فرعون وقومه، ثم يأتي المقطع الثالث وينصب الكلام فيه عن بني إسرائيل وانحرافاتهم.

ونحن الآن في المقطع الثاني من هذا القسم. وفيه نموذج على الهدى المنزل، وموقف الناس منه والناس هنا شعب مستضعف ودولة ظالمة على رأسها قائد متغطرس متأله.

والمقطع يمتد من الآية (103) إلى نهاية الآية (137) وهو نموذج على ما ذكرنا ومثال عملي، وشرح للقواعد والآيات التي ختم بها المقطع السابق وهذا هو المقطع:

[سورة الأعراف (7) : الآيات 103 إلى 137]

(ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ(103)

تلخيص لمعاني المقطع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت