فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175023 من 466147

أخرج ابن أبى حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال أعطى موسى التوراة في سبعة الواح من زبرجد فيها تبيان كل شئ وموعظة فلما جاء بها ورأى بنى إسرائيل عكوفا على عبادة العجل رمى بالتورية من يده فتخطت يعني تكسرت فرفع الله تعالى منها ستة اسباع وبقي سبع قال البغوي فرفع ما كان من اخبار الغيب وبقي ما فيه الموعظة والأحكام والحلال والحرام عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليس الخبر كالمعاينة ان الله تعالى اخبر موسى بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح فلما عاين ما صنعوا القى الألواح فانكسرت رواه أحمد والطبراني في الأوسط والحاكم بسند صحيح وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ هارون أي بشعر راسه قال البغوي بذوائبه ولحيته يَجُرُّهُ إِلَيْهِ توهما بانه قصر في كفهم وهارون كان اكبر من موسى عليهما السلام بثلث سنين وأحب إلى بنى إسرائيل من موسى لأنه كان لين الغضب قالَ هارون ابْنَ أُمَّ ذكر الام لرفقه وكان من اب وأم قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم بكسر الميم وأصله يا ابن أمي حذف حرف النداء ثم حذف الياء اكتفاء بالكسرة تخفيفا كالمنادى المضاف إلى ياء المتكلم والباقون بفتحها زيادة في التخفيف لطوله وتشبيها بخمسة عشر إِنَّ الْقَوْمَ يعني عبدة العجل اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا وهموا وقاربوا ان يَقْتُلُونَنِي يعني بذلت سعى في كفهم حتى قهرونى واستضعفوني وقاربوا ان يقتلوننى فلا تتوهم التقصير في كفهم منى فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ أي لا تفعل بي ما يفرحوا به والشماتة الفرح ببلية العدو كذا في القاموس وَلا تَجْعَلْنِي في موجدتك عليّ والانتقام مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ يعني عبدة العجل.

قالَ موسى رَبِّ اغْفِرْ لِي ما صنعت بأخي وَلِأَخِي ان فرط في كفهم والظاهر ان المقصود الاستغفار لاخيه ضم إليه نفسه ترضية له ودفعا للشماتة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت