فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183842 من 466147

{إِذْ يُوحِى} يحتمل أن يكون ذلك بدلاً من إذ المتقدمة كما أنها بدل من التي قبلها ، أو يكون العامل فيه يثبت {فَثَبِّتُواْ الذين آمَنُواْ} يحتمل أن يكون التثبيت بقتال الملائكة مع المؤمنين أو بأقوال مؤنسة مقوية للقلب قالوها: إذا تصوروا بصور بني آدم أو بإلقاء الأمن في نفوس المؤمنين {سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الذين كَفَرُواْ الرعب} يحتمل أن يكون من خطاب الله للملائكة في شأن غزوة بدر تكميلاً لتثبيت المؤمنين ، أو استئناف إخبار عما يفعله الله في المستقبل {فاضربوا فَوْقَ الأعناق} يحتمل أيضاً أن يكون خطاباً للملائكة أو للمؤمنين ، ومعنى فوق الأعناق: أي على الأعناق ، حيث المفصل بين الرأس والعنق لأنه مذبح ، والضرب فيها يطيّر الرأس ، وقيل: المراد الرؤوس ، لأنها فوق الأعناق ، وقيل: المراد الأعناق وفوق زائدة {كُلَّ بَنَانٍ} قيل: هي المفاصل ، وقيل: الأصابع وهو الأشهر في اللغة ، وفائدة ذلك أن المقاتل إذا ضربت أصابعه تعطل عن القتال فأمكن أسره وقتله {ذلك بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ الله وَرَسُولَهُ} الإشارة إلى ما أصاب الكفار يوم بدر ، والباء للتعليل ، وشاقوا من الشقاق وهو العداوة والمقاطعة {ذلكم فَذُوقُوهُ} الخطاب هنا للكفار ، وذلكم مرفوع تقديره ذلكم العقاب أو العذاب ، ويحتمل أن يكون منصوباً بقوله: فذوقوه ، كقولك زيداً فاضربه {وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ} عطف على ذلك على تقدير رفعه ، أو نصبه ، أو مفعول معه ، والواو بمعنى مع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت