فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183912 من 466147

عبد المطلب قد قدم فقال أبو لهب إليّ ابن أخي فعندك الخبر فجلس إليه والناس قيام عليه فقال أخبرني ابن أخي كيف كان أمر الناس فقال لا شيء والله ان كان الا ان لقيناهم فمحناهم أكتافنا يقتلوننا ويأسروننا كيف شاء وايم الله مع ذلك ما ملت الناس لقينا رجالا بيضا على خيل بلق بين السماء والأرض لا والله ما تليق شيئا ولا يقوم لها شيء قال أبو رافع فرفعت طنب الحجرة بيدي ثم قلت تلك والله الملئكة قال فرفع

ابو لهب يده فضرب وجهى ضربة شديدة فثاورته فاحتملنى فضرب بي الأرض ثم برك عليّ يضربنى وكنت رجلا ضعيفا فقامت أم الفضل إلى عمود من عمد الحجرة فاخذته فضربته به ضربة فلقت في راسه شجة منكرة وقالت استضعفته ان غاب عنه سيده فقام موليا ذليلا فو الله ما عاش الا سبع ليال حتى رماه الله عز وجل بالعدسة فقتله قال ابن جرير والعدسة قرحة كانت العرب يتشاءم بها ويرون انها تعدو أشد العدو فلما أصابت أبا لهب تباعد عنه بنوه بعد موته ثلثا ولا تقرب جثته ولا يحاول دفنه فلما خافوا السبة في تركه حفروا له ثم وضعوه بعصا في حفرته وقذفوه بالحجارة من بعيد حتى واروه قال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير انهم لم يحفر واله ولكنه أسندوه إلى حائط وقذفوا عليه الحجارة من خلف الحائط حتى واروه.

ِكَ

إشارة إلى الضرب والأمر به والخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم وهو مبتدأ خبره أَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ

يعني بسبب انهم عاندوهما اشتقاقه من الشق لأن كلا من المتعاندين في شق خلاف شق الآخر كالمعاداة من العدوة والمخاصمة من الخصم وهو الجانب مَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

يعاقبه الله عقابا شديداإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (13)

تقرير للتعليل أو وعيد بما أعد لهم في الاخرة بعد ما حاق بهم في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت