وقال ابنُ عطيَّة:"قولهم"مِنَ السَّماءِ"مبالغة وإغراق".
قال أبو حيَّان:"والذي يظهر أنَّ حكمة قولهم:"مِنَ السَّماءِ"هي مقابلتُهم مجيءَ الأمطارِ من الجهة التي ذكر عليه السلام أنه يأتيه الوحي من جهتها، أي: إنَّك تذكر أن الوحي يأتيك من السَّماءِ، فأتِنَا بالعذاب من الجهة التَّي يأتيك الوحي منها، قالوه استبعاداً له". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 504 - 505}