أجيب: بأنها سببية والمسبب محذوف تقديره أبحت لكم الغنائم فكلوا ، وبنحوه تشبث من زعم أن الأمر الوارد بعد الحظر للإباحة ، وحلالاً حال من المغنوم أو صفة للمصدر أي: أكلاً حلالاً ، وفائدته إزاحة ما وقع في نفوسهم منه بسبب تلك المعاتبة ، ولذلك وصفه بقوله: {طيباً} . {واتقوا الله} في مخالفته {إنّ الله غفور} غفر ذنوبكم {رحيم} أباح لكم ما أخذتم ، وقوله تعالى: {واتقوا الله} إشارة إلى المستقبل ، وقوله تعالى: {إنّ الله غفور رحيم} إشارة إلى الحالة الماضية ولما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الفداء من الأسارى وثق عليهم أخذ أموالهم منهم ذكر الله تعالى هذه الآية استمالاً لهم ، فقال عز من قائل: