بنقض العهد (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يحبّ) مضارع مرفوع ، والفاعل هو (الخائنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء.
وجملة:"تخافنّ ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"انبذ ..."في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة:"إنّ اللّه لا يحبّ ..."لا محلّ لها في حكم التعليل.
وجملة:"لا يحب الخائنين"في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(خيانة) ، مصدر سماعيّ لفعل خان يخون باب نصر ، وزنه فعالة بكسر الفاء ، وثمّة مصادر أخرى هي خون بفتح الخاء وسكون الواو وخانة ... ثمّ مصدر ميميّ مخانة بفتح الميم.
البلاغة
1 -الاستعارة المكنية التخييلية: في قوله تعالى: وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فالخوف مستعار للعلم ، أي وإما تعلمن من قوم معاهدين لك نقض عهد فيما سيأتي بما يلوح لك منهم من الدلائل"فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ".
2 -فن الإشارة: في قوله تعالى: وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ وبعضهم يدرجه في باب الإيجاز لأنه تفرع عنه ، ولكن قدامة فرعه من ائتلاف اللفظ مع المعنى ، وشرحه هو أن يكون اللفظ القليل دالا على المعنى الكثير ، حتى تكون دلالة اللفظ على المعنى كالإشارة باليد ، فإنها تشير بحركة واحدة إلى أشياء كثيرة لو عبّر عنها بأسمائها احتاجت إلى عبارة طويلة وألفاظ كثيرة.