فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202538 من 466147

قد كثر كلام أصحاب الآثار في صفة جنات عدن فقال الحسن: سألت عمران بن الحصين عن قوله تعالى: {ومساكن طيبة} فقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"قصر في الجنة من اللؤلؤ فيه سبعون داراً من ياقوتة حمراء في كل دار سبعون بيتاً من زمرّدة خضراء في كل بيت سبعون سريراً على كل سرير سبعون فراشاً على كل فراش زوجة من الحور العين في كل بيت سبعون مائدة على كل مائدة سبعون لوناً من الطعام وفي كل بيت سبعون وصيفة ويعطى المؤمن من القوّة في غداة واحدة ما يأتي على ذلك أجمع"، وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"عدن دار الله التي لم ترها عين ولم تخطر على قلب بشر"أي: دار الله تعالى التي أعدها لأوليائه وأهل طاعته والمقرّبين من عباده ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قلت: يا رسول الله حدّثني عن الجنة ما بناؤها قال:"لبنة من ذهب ولبنة من فضة وبلاطها المسك الإذفر وتربتها الزعفران وحصباؤها الدر والياقوت فهي النعيم بلا بؤس والخلود بلا موت لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه". وقال ابن مسعود: جنات عدن بطنان الجنة ، قال الأزهري: بطنانها وسطها ، وقال عطاء عن ابن عباس: هي قصر في الجنة وسقفها عرش الرحمن وهي المدينة التي فيها الرسل والأنبياء والشهداء وأئمة الهدى وسائر الجنان حولها وفيها عين التسنيم وفيها قصور الدر والياقوت والذهب فتهب ريح طيبة من تحت العرش فتدخل عليهم كثبان المسك الإذفر ، وقال عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله تعالى عنهما: إنّ في الجنة قصراً يقال له عدن حوله البروج والمروج له خمسة آلاف باب لا يدخله إلا نبيّ أو صدّيق أو شهيد أو حكم عدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت