فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239517 من 466147

مثل قوله: {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سواء عَمَلِهِ فَرَءَاهُ حَسَناً فَإِنَّ الله يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ فَلاَ تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حسرات إِنَّ الله عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [فاطر: 8] .

ثم قال: {وَمَن يُضْلِلِ الله} يعني: من يخذل عن دينه الإسلام، ولا يوفقه {فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} يعني: ما له من مرشد إلى دينه غير الله تعالى.

قوله تعالى: {لَّهُمْ عَذَابٌ فِى الحياة الدنيا} يعني: لهم في الدنيا الشدائد، والأمراض.

ويقال: وعند الموت.

ويقال: القتل على أيدي المسلمين، والغلبة عليهم {وَلَعَذَابُ الآخرة أَشَقُّ} يعني: أشدّ {وَمَا لَهُم مّنَ الله مِن وَاقٍ} يعني: ملجأ يلجؤون إليه فيمنعهم من عذاب الله تعالى.

قوله تعالى: {مَّثَلُ الجنة التي وُعِدَ المتقون} قال بعضهم: المثل هنا أراد به الصفة، ولم يرد به التشبيه، لأنه قد ذكر من قبل حديث الجنة، وهو قوله تعالى: {لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبِّهِمُ الحسنى والذين لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَّا فِى الأرض جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ أولئك لَهُمْ سواء الحساب وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المهاد} [الرعد: 18] وقال بعد ذلك: {جنات عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ ءَابَائِهِمْ وأزواجهم وَذُرِّيَّاتِهِمْ والملائكة يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ} [الرعد: 23] ثم بيّن ههنا صفة الجنة.

فقال: {مَّثَلُ الجنة} يعني: صفة الجنة {التي وُعِدَ المتقون} ، الذين يتقون الشرك، والفواحش.

روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان يقرأ {مَّثَلُ الجنة التي وُعِدَ المتقون} يعني: صفاتها وأحاديثها {تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار أُكُلُهَا دَائِمٌ} يعني: نعيمها لا ينقطع عنهم أبداً {وِظِلُّهَا} يقول: وهكذا ظلها دائم أبداً، ليس فيها شمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت