{الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [1] .
{الَر كِتَابٌ} خبر لـ (آلر) على كونه مبتدأ. أو خبر لمحذوف على كونه خبراً لمضمر، أو مسروداً على نمط التعديد. وقوله تعالى: {أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ} صفة له: {لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} أي: من الضلال إلى الهدى: {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} أي: أمره. وقوله تعالى: {إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} بدل من قوله: {إِلَى النُّورِ} بتكرير العامل. أو مستأنف، كأنه قيل: إلى أي: نور؟ فقيل: {إِلَى صِرَاطِ} الخ و: {الْعَزِيزِ} الذي لا يغالب ولا يمانع بل هو القاهر القادر. و: {الْحَميدِ} المحمود في أمره ونهيه لإنعامه فيهما بأعظم النعم.
{اللّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} قرئ لفظ الجلالة بالرفع على الابتداء وخبره ما بعده. أو على الخبرية لمحذوف. وقرئ بالجر، عطف بيان ل-: {الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} : {وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ} أي: بما أنزلناه إليك: {مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} يوم القيامة وهو عذاب النار.