فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239566 من 466147

وقال: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً} [الإنسان: 20] .

ثم قال تعالى: {والذين آتَيْنَاهُمُ الكتاب يَفْرَحُونَ} المعنى والذين آتيناهم الكتاب م (من) آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فهم يفرحون بما أنزل إلى محمد.

قال قتادة: هم أًحاب ، محمد صلى الله عليه وسلم ، يفرحون بما أنزل إليه.

وقيل: {والذين آتَيْنَاهُمُ (الكتاب) } عني بهم اليهود والنصارى ،

يفرحون بالقرآن ، لأنه مصدق لأنبيائهم ، وكتبهم ، وإن لم يؤمنوا بمحمد ، (صلى الله عليه وسلم) .

وقيل: عني بذلك الثمانون الذين آمنوا من نصارى نجران: أربعون وثمانية من الشام ، واثنان وثلاثون من أرض الحبشة . آمنوا بالنبي (عليه السلام) وصدقوا به.

ثم قال (تعالى) : {وَمِنَ الأحزاب مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ} أي: ومن أهل الملل المتحزبين عليك يا محمد من ينكر بعض ما أنزل إليك.

وقيل: هم من اليهود والنصارى.

ثم قال: {قُلْ إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ الله ولا أُشْرِكَ بِهِ} : (أي: قل لهم يا محمد: إنما أمرت أن أعبد الله ، ولا أشرك به) في عبادته . {إِلَيْهِ أَدْعُو} : أي: إلى طاعة أدعو الناس . {وَإِلَيْهِ مَآبِ} : أي: مصيري.

ثم قال تعالى: {وكذلك أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً} أي: كما أنزلنا عليك الكتاب يا

محمد/ فأنكره بعض الأحزاب ، كذلك أيضاً أنزلنا الذكر والحكم حكماً عربياً.

ونصب (حكم) على الحال"وعربي": نعت (له) . وإنما وصف الحكم بالعربي ، لأنه أنزله على عربي ، فنسب الدين إليه ، إذ كان عليه أنزل.

ثم قال تعالى: {وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَاءَهُم} هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ، والمراد به: أمته ، وفيه تهدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت