فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239568 من 466147

وقيل: معناه: لكل مدة كتاب مكتوب ، وأمر مكتوب ، وأمر مَقَدَّرٌ ، مقتضى لا تقف عليه

الملائكة.

ثم قال تعالى: {يَمْحُواْ الله مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ} أي: يَمْحُوَ الله ما يشاء من أمور عباده فيغيره ، إلا الشقاء والسعادة ، فإنهما لا يغيران قاله ابن عباس.

وقال مجاهد: يدبر الله أمر السنة في رمضان ، فيمحو ما يشاء (من ذلك) إلا الشقاء والسعادة ، والموت والحياة . وتدبير ذلك في ليلة القدر.

وعن ابن عباس أيضاً معناه: يمحو ما يشاء ، ويثبت من كتاب سوى ، أم الكتاب الذي لا يغير منه شيء .

قال ابن عباس: هما كتابان: كتاب يمحو منه ما يشاء ، ويثبت وعند (ه) أم الكتاب: لا يغير منه شيء ، وهو قول عكرمة .

وعن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه: يمحو كل ما يشاء ، ويثبت كل ما أراد وسمع/ ، وهو يقول في الطواف: اللهم إن كنت كتبت علي الذنب والشقاء ، فامْنَحْني واكتبني في أهل السعادة.

فإنك تمحو ما تشاء وتثبت ، وعندك أم الكتاب . وهو قول ابن مسعود وسفيان.

وعن ابن عباس ، رضي الله عنه ، أن معناه: يمحو الله ما يشاء من أحكام كتابه ، فينسخه ، أنو يبدله ، ويثبت ما يشاء فلا ينسخه ، ولا يبدله.

{وَعِندَهُ أُمُّ الكتاب} أي: وجملة ذلك عنده في أم الكتاب ، ما ينسخ ، وما لا ينسخ . وهو اللوح المحفوظ . وهو قول قتادة ، وابن زيد وابنم جريج ، وعليه أكثر المعاني ، وعامة المفسرين ، وهو شاهد لجواز النسخ (في القرآن) .

وقيل: معناه: يمحو الله من قد حان أجله ، ويثبت من لم يحن أجله . قاله الحسن ،

قال: {لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ} : أي: أجل بني آدم في كتاب الله ، (عز وجل) يمحو الله ما يشاء ، من جاء أجله ، ويثبت الذي هو حي حتى يجيء أجله.

وعن ابن عباس من رواية أبي صالح ، عنه أنه قال: إن أعمال العباد تعرض على الله مما كتبت الحفظة ، مما ليس للإنسان ، ولا عليه . فيمحو ما ليس له ، وما ليس عليه . ويثبت ماله ، وما عليه ، فيجازى بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت