السحاب ولا غيره ... إلخ. وانظر الآية (19) من سورة البقرة.
(المحال) ، قيل: الميم فيه أصل من محلّ بفلان إذا كاده وعرّضه للهلاك فهو على هذا مصدر سماعيّ للفعل الذي يأتي من باب فتح وباب فرح وباب كرم .. وقيل أيضا: المحال المكايدة والقوّة .. وجاء في القاموس: المحال ككتاب الكيد وروم الأمر بالحيل والتدبير والقدرة والجدال والعذاب والعقاب والعداوة والقوة والشدّة .. ومحلّ به مثلّث الحاء محلا ومحالا حاده بسعاية إلى السلطان وماحله مماحلة ومحالا قاواه حتّى يتبيّن أيهما أشدّ. في كلّ ما سبق الميم أصليّة ، وزنه فعال .. وقيل: الميم زائدة من الحول والحيلة ، أعلّ على غير قياس لأن قياسه عدم الإعلال ، كما يقال محور ومقود ومرود .. وزنه مفعل بكسر الميم وفتح العين.
البلاغة
1 -هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً والمراد من البرق معناه المتبادر وعن ابن عباس ، أن المراد به الماء فهو مجاز ، من باب إطلاق الشي ء على ما يقارنه غالبا.