فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241413 من 466147

وأضحى يعض على الوظيفا

وقال آخر:

لو أن سلمى أبصرت تخددي ...

ودقة في عظم ساقي ويدي

وبعد أهلي وجفاء عوّدي ...

عضت من الوجد بأطراف اليد

وقال ابن عباس: لما سمعوا كتاب الله عجبوا ورجعوا بأيديهم إلى أفواههم.

وقال أبو صالح: لما قال لهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : أنا رسول الله إليكم ، وأشاروا بأصابعهم إلى أفواههم أنْ اسكت تكذيباً له ، ورداً لقوله ، واستبشاعاً لما جاء به.

وقيل: ردّوا أيديهم في أفواههم ضحكاً واستهزاء كمن غلبه الضحك فوضع يده على فيه.

وقيل: أشاروا بأيديهم إلى ألسنتهم وما نطقت به من قولهم: إنا كفرنا بما أرسلتم به أي: هذا جواب لكم ليس عندنا غيره إقناطاً لهم من التصديق.

وقيل: الضميران عائدان على الرسل قاله: مقاتل ، قال: أخذوا أيدي الرسل ووضعوها على أفواه الرسل ليسكتوهم ويقطعوا كلامهم.

وقال الحسن وغيره: جعلوا أيدي أنفسهم في أفواه الرسل ردًّا لقولهم ، وهذا أشنع في الرد وأذهب في الاستطالة على الرسل والنيل منهم ، فعلى هذا الضمير في أيديهم عائد على الكفار ، وفي أيديهم عائد على الرسل.

وقيل: المراد بالأيدي هنا النعم ، جمع يد المراد بها النعمة أي: ردوا نعم الأنبياء التي هي أجلّ النعم من مواعظهم ونصائحهم ، وما أوحي إليهم من الشرائع والآيات في أفواه الأنبياء ، لأنهم إذا كذبوها ولم يقبلوها فكأنهم ردوها في أفواههم ، ورجعوها إلى حيث جاءت منه على طريق المثل.

وقيل: الضمير في أفواههم على هذا القول عائد على الكفار ، وفي بمعنى الباء أي: بأفواههم ، والمعنى: كذبوهم بأفواههم.

وفي بمعنى الباء يقال: جلست في البيت ، وبالبيت.

وقال الفراء: قد وجدنا من العرب من يجعل في موضع الباء فتقول: أدخلك الله الجنة ، وفي الجنة.

وأنشد:

وارغب فيها من لقيط ورهطه ...

ولكني عن شنبس لست أرغب

يريد: أرغب بها.

وقال أبو عبيدة: هذا ضرب مثل أي: لم يؤمنوا ولم يجيبوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت