فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241866 من 466147

وتقدم تفسير العصوف في يونس في قوله: {جاءتها ريح عاصف} وعلى قول من أجاز إضافة الموصوف إلى صفته يجوز أن تكون القراءة منه: لا يقدرون يوم القيامة مما كسبوا من أعمالهم على شيء، أي: لا يرون له أثراً من ثواب، كما لا يقدر من الرماد المطير بالريح على شيء.

وقيل: لا يقدرون من ثواب ما كسبوا، هو على حذف مضاف.

وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله، إنّ ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويطعم المسكين، هل ذلك نافعه؟ قال:"لا ينفعه لأنه لم يقل رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين"وفي الصحيح أيضاً:"إن الكافر ليطعم بحسناته في الدنيا ما عمل لله منها"ذلك إشارة إلى كونهم بهذه الحال.

وعلى مثل هذا الغرر البعيد الذي يعمق فيه صاحبه، وأبعد عن طريق النجاة، والبعيد عن الحق، أو الثواب.

وفي البقرة: {لا يقدرون مما كسبوا} على شيء من التفنن في الفصاحة، والمغايرة في التقديم والتأخير، والمعنى واحد. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت