فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265750 من 466147

قال ابن عباس: الناس هنا أهل مكة ، وإحاطته بهم إهلاكه إياهم ؛ أي أن الله سيهلكهم.

وذكره بلفظ الماضي لتحقق كونه.

وعنى بهذا الإهلاك الموعود ما جرى يوم بدر ويوم الفتح.

وقيل: معنى"أحاط بالناس"أي أحاطت قدرته بهم ، فهم في قبضته لا يقدرون على الخروج من مشيئته ؛ قاله مجاهد وابن أبي نَجيح.

وقال الكلبيّ: المعنى أحاط علمه بالناس.

وقيل: المراد عصمته من الناس أن يقتلوه حتى يبلّغ رسالة ربه ؛ أي وما أرسلناك عليهم حفيظاً ، بل عليك التبليغ ، فبلغ بجدّك فإنا نعصمك منهم ونحفظك ، فلا تَهَبْهم ، وامض لما آمرك به من تبليغ الرسالة ، فقدرتنا محيطة بالكل ؛ قال معناه الحسن وعروة وقتادة وغيرهم.

قوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الرؤيا التي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ} لمّا بين أن إنزال آيات القرآن تتضمن التخويف ضَمّ إليه ذكر آية الإسراء ، وهي المذكورة في صدر السورة.

وفي البخاريّ والترمذيّ عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الرؤيا التي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ} قال: هي رؤيا عَيْن أُرِيها النبيّ صلى الله عليه وسلم ليلة أسْرِيَ به إلى بيت المقدس.

قال: {والشجرة الملعونة فِي القرآن} هي شجرة الزَّقُّوم.

قال أبو عيسى الترمذيّ: هذا حديث صحيح.

وبقول ابن عباس قالت عائشة ومعاوية والحسن ومجاهد وقَتادة وسعيد بن جُبير والضحاك وابن أبي نَجيح وابن زيد.

وكانت الفتنة ارتدادَ قوم كانوا أسلموا حين أخبرهم النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه أُسْرِيَ به.

وقيل: كانت رؤيا نوم.

وهذه الآية تقضي بفساده ، وذلك أن رؤيا المنام لا فتنة فيها ، وما كان أحد لينكرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت